Shenzhen Tanyue Technology Co., Ltd.
منتجات
إقتباس
المنزل >
أخبار
> أخبار الشركة حول لماذا يعتبر هدر الطعام "غائباً" في السعي لتحقيق تنمية حضرية عالية الجودة؟
الفئات
اترك رسالة

لماذا يعتبر هدر الطعام "غائباً" في السعي لتحقيق تنمية حضرية عالية الجودة؟

2025-11-12

أخبار الشركة الأخيرة عن لماذا يعتبر هدر الطعام

أثار إصدار "آراء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة بشأن تعزيز التنمية الحضرية عالية الجودة" (المشار إليها فيما يلي باسم "الآراء") اهتمامًا واسع النطاق من جميع قطاعات المجتمع. تعتبر هذه الآراء بمثابة "خريطة طريق" للتنمية عالية الجودة المستقبلية للمدن الصينية، حيث تحدد مخططًا كبيرًا للتنمية الحضرية، ويعتبر محتواها اتجاهًا رئيسيًا للاستثمار ومؤشرًا للاتجاهات.

تركز الآراء بشكل كبير على حماية البيئة، بما في ذلك ممارسة أنماط حياة خضراء ومنخفضة الكربون وتعزيز إدارة البيئة الإيكولوجية الحضرية. يشمل هذا جوانب متعددة مثل المعالجة المنسقة لمياه الصرف الصحي والحرارة المهدرة والنفايات الصلبة؛ استعادة البيئة الإيكولوجية الحضرية؛ مكافحة التلوث الضوضائي الحضري؛ مكافحة دخان المطاعم؛ السيطرة على الملوثات الجديدة مثل المضادات الحيوية واللدائن الدقيقة؛ الاستفادة من موارد نفايات البناء؛ ومعالجة المسطحات المائية الحضرية السوداء والكريهة.

هذا يثير سؤالاً مثيرًا للتفكير: في تصميم رفيع المستوى يؤكد على "التنمية الحضرية عالية الجودة"، لماذا يتم "تجاهل" قضية ضخمة ومعقدة مثل هدر الطعام؟

إن "صمت" الآراء بشأن هدر الطعام أمر مفاجئ لأنه يتناقض بشكل حاد مع أهمية وتعقيد وإلحاح مشكلة هدر الطعام نفسها. من أي منظور، يعتبر هدر الطعام جزءًا لا غنى عنه من التنمية الحضرية عالية الجودة.

أولاً، تمثل نفايات المطبخ جزءًا كبيرًا من النفايات المنزلية.

تعتبر نفايات المطبخ المكون الأكثر وفرة في النفايات المنزلية الحضرية. في بلدي، تمثل عادةً 50٪ -60٪ من النفايات المنزلية الحضرية. وهذا يعني أن أكثر من نصف الكمية الهائلة من النفايات المتولدة يوميًا تأتي من النفايات العضوية المنتجة في مطابخ المنازل وصناعة المطاعم. يؤكد هذا الحجم الهائل على دوره الحاسم في نظام إدارة النفايات.

ثانيًا، تعتبر نفايات المطبخ تحديًا رئيسيًا في إدارة النفايات المنزلية.

لا يقتصر الأمر على حجمها الكبير فحسب، بل إن خصائصها تجعلها أيضًا واحدة من أصعب أنواع النفايات في التعامل معها. يؤدي محتواها المائي المرتفع (عادةً 70٪ -90٪) وميلها إلى التحلل والتخمر بسهولة إلى الروائح الكريهة وتراكم العصارة وتكاثر الذباب والبعوض أثناء التخزين والجمع. هذا سبب رئيسي للتلوث الثانوي في المجتمعات والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك محطات نقل النفايات، ولا تزال هذه المشكلة إلى حد كبير دون حل. يمكن أن تبقى الرائحة المميزة المنبعثة من مركبات جمع نفايات المطبخ التي تسير على الطرقات لمسافة مئات الأمتار في بعض الأحيان. يمكن القول إن نفايات الطعام هي أصعب مشكلة في معالجة جميع فئات النفايات المنزلية.

ثالثًا، حل مشكلة هدر الطعام هو حل مشكلة النفايات المنزلية بشكل عام.

هناك إجماع واسع النطاق داخل الصناعة على أن حل مشكلة هدر الطعام يحل في الأساس مشكلة النفايات المنزلية. سواء من خلال الوسائل التكنولوجية أو الإدارية، فإن كيفية معالجة نفايات الطعام والتخلص منها وحتى إعادة تدويرها بسهولة وكفاءة بتكلفة اجتماعية مقبولة هي قضية حاسمة تواجه الصناعة.

باختصار، يعتبر هدر الطعام نقطة ألم ونقطة ضعف نسبية في الإدارة البيئية الحضرية، ويجب أن يكون مجالًا رئيسيًا للتركيز والاستثمار.